محمد بن محمد ابراهيم الكلباسي

142

الرسائل الرجالية

وشرحِ قوله سبحانه : ( يَتَخافَتونَ ) ( 1 ) قال في شرح قوله سبحانه : ( يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلاَ يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ ) : ( 2 ) " هو من الاستخفاء ، يعني : الاستتار ، أي يستترون من الناس ولا يستترون من الله " . ( 3 ) وأيضاً قال في مادّة " شهد " : " وشهدانج حَبّ معروف " ( 4 ) إلاّ أن يقال : إنّ ذكر شهدانج من باب المناسبة . وأيضاً ذكر في مادّة " ألق " شرحَ حديث " ألق دواتك " ، ( 5 ) مع أنّ ألق في الحديث من الليقة . ( 6 ) وإن قلت : إنّه لعلّ العنوان " ألق " أمراً من اللقية . ( 7 ) قلت : إنّ العنوان بالأمر غير مُتعارف ، بل مقطوع العدم ، مع أنّه ذكر بعد ذلك ما في الدعاء من قوله ( عليه السلام ) " نعوذ بك من الألق " . فائدة [ 3 ] [ في رواية يونس عن الصادق ( عليه السلام ) ] حكى الكشّي عن حمدويه عن محمّد بن عيسى : أنّ يونس بن عبد الرحمن أدرك أبا عبد الله ( عليه السلام ) ولم يسمع منه . ( 8 )

--> 1 . طه ( 20 ) : 103 . 2 . النساء ( 4 ) : 108 . 3 . مجمع البحرين 2 : 199 ( خفت ) . 4 . مجمع البحرين 3 : 82 ( شهد ) . 5 . مجمع البحرين 5 : 136 ( ألق ) . 6 . في " ح " : " اللقية " بدل " الليقة " . 7 . في " د " : " الليقة " بدل " اللقية " . 8 . رجال الكشّي 2 : 783 / 932 .